









التانغو البرازيلي يطرق باب الأغنية المغربية.. هاجر عدنان تكشف عن “BOMBA”
الوكالة
2026-07-20

يبدو أن الفنانة المغربية هاجر عدنان قررت أن تخرج من المنطقة الآمنة. ففي وقت يفضل فيه كثير من الفنانين إعادة تدوير نفس الإيقاعات ونفس الوصفات الموسيقية التي أثبتت نجاحها، اختارت أن تراهن على تجربة مختلفة، عنوانها “BOMBA”.
العمل الجديد، الذي أصبح متاحاً عبر مختلف المنصات الرقمية، لا يقدم مجرد أغنية جديدة، بل يفتح باباً لتجربة موسيقية تمزج بين الإيقاع المغربي وروح التانغو البرازيلي، في محاولة للبحث عن مساحة جديدة داخل الأغنية المغربية، بعيداً عن التكرار الذي بات يطبع جزءاً من الإنتاج الفني.
وليس غريباً أن يأتي هذا الإصدار بعد أغنيتي “طاكسي عمومي” و“قمشة”، اللتين شكلتا محطتين بارزتين في المسار الفني لهاجر عدنان هاته السنة ، قبل أن تختار هذه المرة الذهاب نحو تجربة أكثر جرأة، سواء على مستوى الموسيقى أو الصورة.
أما المفاجأة الحقيقية، فلا تظهر عند الاستماع إلى الأغنية فقط، بل تبدأ مع الفيديو كليب، الذي لم يُنجز بالاعتماد على الكاميرات التقليدية، وإنما جرى إنتاجه بالكامل باستعمال أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي، مع المحافظة على اللمسة الإبداعية البشرية من خلال تعاون مباشر بين المخرج والمصمم في صياغة الفكرة، وبناء المشاهد، وتوجيه الهوية البصرية، حتى خرج العمل بصورة تجمع بين التكنولوجيا والحس الفني.
وفي وقت ما زال فيه كثيرون ينظرون إلى الذكاء الاصطناعي باعتباره تهديداً للإبداع، اختار فريق “BOMBA” التعامل معه باعتباره أداة جديدة، لا بديلاً عن الإنسان، بل وسيلة تمنح الفنان والمخرج والمصمم إمكانيات أوسع لترجمة أفكارهم إلى صور ومشاهد لم تكن متاحة قبل سنوات قليلة.
ويحمل العمل توقيع الفنانة هاجر عدنان على مستوى الكلمات والألحان، فيما تكلف وليد الفاضلي بالتوزيع الموسيقي، بينما أشرف عبيدي العربي ياسر على الإخراج والرؤية الفنية، وتولى سفيان العبيدي تصميم الهوية البصرية والإشراف على الجانب الإبداعي للمشروع.
ويبقى الرهان الحقيقي، كما هو الحال مع كل إصدار فني، في يد الجمهور، الذي سيحكم على مدى نجاح هذه التجربة، وما إذا كانت “BOMBA” ستشكل مجرد أغنية جديدة، أم بداية مسار مختلف يفتح الباب أمام تجارب موسيقية وبصرية أكثر جرأة داخل الأغنية المغربية




